التأهيل الأسري للزوجية
كتب كمال الدين النعناعي
أولا أبدع الله فكرة الذكورة والأنوثة، ذلك هو المنشأ الأسري للبشرية الكلمة الالهية، فليس الزواج موضوعا بشريا محضا، ويبدأ حين يسكن الرجل جسد المرأة فلما أنجبت صار أبا وصارت أما والرجال عليهن درجة ومكانة لسبق الخلق والايجاد، ويترتب علي العلم بالنشأة الأولي تبعات أحمال الشريط الوراثي، مجمع نوافذ يطل منها الاجداد والجدات والاعمام والعمات والخلان والخالات.
ثانيا العمر الزمني الزوجي الذي نعرفه يواري عالما زوجيا متعدد الأزمنة لا نهاية له، وعقد الزوجية رباط مقدس لا يحله الموت ويفني الوجود وهو مربوط، فليس في الجنة أعزب ( حديث نبوي).
ثالثا القرابة والعائلة والفصيلة والنوعية معالم طبيعية تتأتي مع الولادة والافراز والانبثاق في الكائنات الحية والمواد الطبيعية، فالمولود آية الاعجاز فيه أنه ليس أحادي الوجود وكل طفل يولد له ماض يمتد الي الاجداد.
رابعا تنشأ الزوجية تحت حماية ربانية بشرعة التوريث وتحت حماية الضمان الجماعي فتنوب الدولة عن الأب بتوريث معاش عمله لأسرته، ويلاحظ من النصوص الدينية ان توصيف الرابطة الزوجية ينفصل عن توصيف الرابطة المعيشية فبينما لا ينعقد عقد القرآن الا برضاها.
أغفل النص المرأة مجازا في قوله تعالي “ومتعوهن علي الموسع قدره وعلي المقتر قدره”، وهو مادعي عمر بن الخطاب الي تقييد مهور النساء خوفا من تداعيات الكوارث والحروب، وعلي اي حال فالمرأة هي الرابح في زمن السلام ان صبرت علي الشظف دخلت الجنة، وان تشاركت النفقة وتصدقت عليه دخلت الجنة.
خامسا الباب المفتوح للبيوت بأحكامه الشرعية هو بيت الأسرة السوية، بركات الله عليكم أهل البيت ان يريد أصلاحا للحال يصلح الله بينهما ويسمع الله قول التي تشتكي زوجها والله يسمع تحاورهما، فالطريق الي الجرم الأسري يبدأ بالجفاء والنكران والتحدي والعناد، وذلك من عمل الشيطان لا ينبغي توصيفه علي محمل الحقوق.
توصيات المبحث :(1)
التوصية الاولي للنساء
عبارة عن وثيقة أوربية يرجع تاريخها الي العصور الوسطي، ذلك منشور محكمة نورثمبرلاند في انجلترا يقول الي نساء المدينة قاطبة أن يتعففن عن قذف الرجال بالشتائم فقد تسببن في قتال بين رجال المدينة .
التوصية الثانية للرجال (2)
ترجمة سيرة الشيخ الرفاعي أمام الطريقة الرفاعية الشهير بطاعة الثعابين والأفاعي له، كانت زوجته سليطة اللسان فأستاء مريديه، فقالوا له أطلقها ياشيخ قال لا وقال قولته الشهيرة : (أنما بلغت هذه المنزلة بصبري علي أداها)، أي بلغ سلطانه علي الأفاعي والثعابين بسلطانه علي نفسه.































































