رائعة هي الأنثى
كتبت/سميرة بريك
مكتب /ابوحمص
الأنثى يا لها من كلمة تحملنا كي نعلق في سماء المعاني نبحث لها عن مرادف يملأ القلب ويرضى الخاطر وتكتفي به الذات ويعلل للعالم أجمع أن الأنثى كلمة تنشق لها القلوب خشية وإحتراما وتعظيما عند سماعها يعجز العقل عن إدراك وتحديد مدلولها هل تدل على الصبر .الحب .العطاء.الوفاء .الإخلاص.العناد .الكبرياء.الشموخ.العزة.والرفعة.يا لها من معاني تدور بداخلنا فور سماع هذه الكلمة ولكن أكاد أجزم أنه إلى الآن يعيش العالم في غموض هذه الكلمة والحيرة في أمرهم حين يريدون أن يدركوها .أنها في كل يوم تثبت أنها مثل الخليط المتماسك والصلب الذي لا يقبل الزيادة،خليط مكتفي بذاته ولكنه لا ضرار من نيل المزيد لتزيد منه وليس العكس .وهذا ما وضع العالم في مأزق التفكير ما هذا الكائن !!?ما هذا المخلوق العجيب الذي لديه القدرة على التحمل بقدرة لا يتحملها بشر وتكاد تقضي عليه ولكنه يخرج إلى العالم بإبتسامة عريضة تهزم من أمامه هزيمة ساحقة .ما هذا المخلوق الذي يداعبني ويدللني في نفس اللحظة التي تكون براكين الألم تثور داخل أحشائه أو حين يكون رحمة ساحة قتال لمخلوق جديد ينتظر العالم قدومة .ما هذا الكائن الذي يتحمل العيش والحياة بكل تفاصيلها دون أن يسألني البقاء يوما !!وأنا الذي لا أقوى على رحيله يوما واحدا .مازلت اسأل ما هذا المخلوق الذي لو أراد الله أن يخلقه طيرا لكان طاووسا ولو أراد أن يخلقه حيوانا لكان غزال ولو أراد أن يخلقه حشرة لكان فراشة .هذا الكائن الوفي والمعطاء في حبه من تلك التي تأويني وتحيني وتلامس دوما بكفها الرقيق جبيني لتدللني وتهنيني وتعلن معي عن حروب نخوضها ولن تسمح لمخلوق أن يؤذيني.من تلك التي عاهدتني وبكل دقة من قلبها أن تفديني وتحميني وتكون سندا لي حين يعاديني العالم ويلويني ويكاد أن يدني إلى الارض جبيني فأجدها بكل ما أوتيت من قوة تضع جسدها ما بين الأرض وبين جببني لتعلن للعالم أنها هي من ستقف بينه وبيني وتعلن عن حروب ومعارك مغوار لا يستطيع أن يلحق بها ضربة تالله أنها قادرة وبنظرة من عينان يخشى الذئب سهامهم أو ببسمة تنسحب لها الشمس خشية ووقاراً أن تنهي حروب ولو كانت حروب الأربعين خارجة إلىّ ملكة في كامل اناقتها ورقيها وكأنها كانت تعد تلك الحروب لتأخذ من أسراها من يزين طلتها .ومازلت أسأل من هذا المخلوق حتى أصعق لصوت الهواء حين يقترب مني أنها الأنثى ألم تدرك ذلك إلى الآن !!وهل كل هذا هو معنى الأنثى حتى أذهل مجددا حين أعلم أن هي التي في طفولتها تفتح أبواب الجنة إلى أبيها وفي شبابها تكمل دين زوجها وفي أمومتها تكون الجنة تحت أقدامها هي تلك المخلوق الرقيق اللين الذي يرضي لزهرة وهي تلك العنيد القوي الذي يقتل بنظرة .هي الليل والنهار .الغروب والشروق هي النور والظلام وإني أعلم أنك مازلت في أمرها إلى الآن حائراً ولكن هي اللذة في الغموض الذي يجعلك دائما بحار تسير على شواطئها كي تستكشفها ولكن أنت بعيد كل البعد عن نيل ذلك من أنثى .
































































