ضرب الأطفال
كتب أحمد إمام
قضية مثارة في كل العصور ولها أبعادها المختلفة والتي تسب أضرارًا كثيرة وأمراضًا للمجتمع، فهل يضرب الطفل إذا أخطأ أم لا يضرب؟!
ذكر الضرب في القرآن في قضية نشوذ المرأة وعندما وصف الرسول صلى الله عليه وسلم الضرب قال ضرب لا يبرح ولا يترك أثرًا.
أي ضرب خفيف من باب التنبيه والتذكرة فقط لا من أجل الإيذاء، ولكن في ظل الضغوط الاجتماعية التي يعيشها الآباء في هذه الحياة فيكون معبأً بالعديد من الضغوط المالية والاقتصادية وضغوط العمل وعندما يعود للمنزل للراحة يجد زوجته تحكي له ضغوط المنزل وما فعل الأولاد فما يكون منه إلا أن يذهب ليفرغ تلك الضغوط على أبنائه إلا من رحم ربي.
هل فكر الأب قبل أو الأم قبل الضرب نتيجة هذا الضرب ماذا ستكون؟! مشكلتنا الأبدية أننا لا نفكر في نتيجة الأفعال إلا بعد أن نفعلها والواجب علينا أن نفكر فيها قبل فعلها فإذا فعلنا ذلك ستتغير العديد من الأمور في حياتنا.
تحضرني قصة الأب والابن عندما اشترى الأب سيارة جديدة وثمينة فحاول الابن أن يعبر لوالده عن حبه له فاختار أكثر شيء يحبه وهو السيارة فأمسك بمسمار وكتب على السيارة أحبك أبي فرآه الأب من بعيد فظن أنه يخدش السيارة فضربه على أصابعه فأصابعه بعاهة مستديمة وعندما رجع من المشفى قرأ كلام الابن فندم ندمًا شديدًا ولكن وقت لا ينفع الندم.
الضرب يؤثر على تفاعل الطفل مع المجتمع، فكل لحظة تنهال فيها على جسده الصغير لن يستطيع فيها مواجهة المجتمع! سيميل للاستسلام والخضوع وأن يكون عبدًا لا سيدًا.































































