بقلم عبدالله شاهين
إن ظاهرة الزومبي ليست خيالاً بالكامل
فنحن متواجدون منذ الأزل بصورة مختلفة
نحن مسالمون لا نأكل سوى أنفسنا ،
لا نجلد سوى دواخلنا ، أنصاف أموات نمشي
بينكم في ذهول ، لم نتأقلم في عالم خلقنا فيه
و تربينا به ، أغراب وسطكم ، منكم من يلحظ
و منكم من لا يبالي .
نحن أحياء الجسد و أموات الروح ،
قصة موتنا لا نعدي بعضنا البعض كما في الأفلام أماي عندما اقتلع قلبي من صدري لم أعطي الأمر أهمية كبيرة ، كنت أثق بقاتلي ، كنت واثق أنه سيبقيه آمنا لكنه وعلى عكس ما ظننته فعل،
و بعض الظن إثم ، لم أكن أدري أن حتى الروح تُجرح و تُكسر حتى هذه اللحظة.
كنا أناساً عاديه يوما ..
وتحقق الواقع ، بل كنا أرواحًا تفوق إستيعاب الجسد ، أرواح بأجنحة تسُر الناظرين،
نُضيء كالشموع و نستهوي المرضى و مصاصي الروح ، ما أن تفتح صدرك لأحدهم حتى يقتلع قلبك و يُطفئ شمعتك ، و للأسف لا نؤمن بالوسطية إما أن نكون أرواح محلقة
أو زومبي باهتين، وجودنا كعدمه.
نعم الزومبي حقيقة، لا تفتح صدرك لأحدهم
كي لا تصيبك العدوى بهم … ومنهم …
































































