الكاتب /أشرف فتحي عبد العزيز
حبي لك كان هو جدار الحماية لعبثيتك المستمرة بقلبي،
كان يقويني علي إحتمالك حتى دمرت كل شيء بنا، إلى أن عاقبت نفسي وتناولت علاج الرحيل منك، فكان دوائك علقم وشوك ينهش قلبي ويمزقني، فكنت أصرخ بوجع لدرجة أن اظافري علمت على جدران غرفتي، وللأسف على غير وعي مني كانت تكتب أسمك مع كل صرخة ولا أدري ، إلي أن امتلأت غرفتي بك من كل إتجاه، وحصرتني معك داخل جدران الألم….!
































































