فتحي موافي الجويلي..
سأكتب إليك ..خوفآ منك وعليك.
شوقآ يلهب الحنين..
هل سألتى !!
كيف حال الروح…وأنت عن الوجد بعيد.؟
تحترق والجسد يستغيث..
النفس تشتكى الغربة..
وأنا اشتكى الحزن والضيق..
أنا أقتل. ولست شهيد
يا من أخترقت النبض وتملكتيه
وأطلقت سهامك فيه
وأصبت الوعى واللا وعى
بشلل عميق وبضمور الشعور.
فيا ..لا معقول ..أتمناك مقبول
كم أنا .. حيران أسير مكبول
مكبل الإحساس
مقيد الشعور
لا أملك سوى حرية تلك الحروف
وهى تنزف كرامة ليي
وحزن عليي
وتبوح.. نعم تنطقني السطور
وتواسيني علي قدرى
وأقول لها ..مكتوب
فتنادينى بخفوق
لا تصرخ ..فتذبح الروح
فهي مأمورة بكبح الجروح
صمت أو بوح
طوفان ثائر بين خلجات القلب
والفكر …أخشى أن تحترق القصيد
فهل أظلمت سمائي
وأهتز وجدى فأصيب بذهول
زلزال يميت
آراك ولا آراك…كم أنا سقيم.
هذا جزاء الآمنين
وعقاب للعاشقين
أنها لنهاية بداية أحلام
تحلق بالأفق وتأتيني مساء وكل حين
أمنحنى يا إلهى
سلام النبض واليقين
فتحي موافي الجويلي..

































































