بقلم/جمال سليم
يقول المولي عز وجل:
«وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ»
لن ننسي هذا السفاح وجرائمه تجاه الأبرياء المسالمين العزل.
سيظل التاريخ شاهدا علي جرائمه التي تقشعر لها الأبدان وتدمي القلوب وتدمع منها العيون ،جرائم تظهر انه كان اقذر وابشع إنسان.
مات بعد أن أوصي الاطباء بعدم زيارته لأن رائحته النتنه اصبحت لاتطاق ولا يقوي آدمي على تحملها.
مات ولم يزره اهله واقاربه وكأنه كلبا ضالا .
مات بعد أن تعفنت رأسه حتي خرج الدود فقاموا بقص جمجمته النتنة من الأعلي ووضعوا بدلا عنها كيسا بلاستيكيا حتي يتمكنوا من تنظيف الرأس من الدود كل يوم،قاموا أيضا باستئصال امعاؤه التي أصيبت هي الاخري بالعفن.
تخيلوا أن يمكث إنسان 8سنوات بين الحياة والموت،كان يشعر خلال هذه الفترة بكل شئ،كل نقطة دم تسبب في اراقتها دفع ثمنها ألما وسقما ووجعا كان يتمني الموت ولكنها ارادة الله جل في علاه.
مات مجرم الحرب،منتهك الحرمات، السفاح،الذي كان يتلذذ بذبح الأسري من المصريين والاردنيين والفلسطينيين بالسكاكين.
مات القاتل صاحب مجازر سطرها التاريخ بكلمات من الدم والعار:صبرا وشاتيلا وجنين و……
عن السفاح شارون تحدثت.































































