الجيش السوري يعلن السيطرة الكاملة على حقلين للنفط من الفصائل الكردية
متابعة ماجي المصري
أفادت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري أن قوات الجيش استطاعت فرض سيطرتها الكاملة على حقلين للنفط من الفصائل الكردية في شمال سوريا.
كما أعلنت الهيئة في تصريح لوكالة الأنباء السورية “سانا” إن الجيش السوري تمكن من بسط سيطرته على حقل صفيان النفطي وعقدة الرصافة وحقل الثورة بالقرب من مدينة الطبقة.
كما اكدت وكالة “سانا” أن الجيش السوري أنذر سكان منطقة في مدينة “الطبقة” غرب الفرات بالابتعاد عنها تمهيدا لاستهدافها.
يأتي هذا بعد تمكن الجيش السوري من السيطرة على مدينتي دير حافر ومسكنه وعشرات البلدات والقرى في منطقة غرب الفرات، الواقعة شرقي ريف حلب.
هذا وقد صرح مصدر عسكري سوري لسكاي نيوز عربية بأن الجيش السوري سيتوجه في المرحلة الثانية إلى منطقة “سد تشرين” غرب الفرات وما حولها.
وأفاد المصدر عن أمل دمشق بتطبيق اتفاق مارس بالكامل، بما يجنب سوريا إراقة الدماء ويحفظ وحدتها.
هذا وقد أعلن الجيش السوري، غرب الفرات منطقة عسكرية مغلقة بعد استهداف قوات سوريا الديمقراطية لقواته أثناء تطبيقها لاتفاق انسحاب قسد من غرب الفرات.
وحذر الجيش السوري من أن تفجير جسر في محافظة الرقة سيؤدي لتعطيل الاتفاق ويترك عواقب وخيمة.
وفي وقت سابق أعلن الجيش السوري دخول قواته إلى غرب الفرات مشيرا إلى تأمين 14 بلدة وقرية بما فيها مدينتا دير حافر ومسكنة والسيطرة على مطار الجرّاح العسكري في حلب.
ومن جانبه أكد المصدر علي وجود قتلى باشتباكات مسلحة بين الجيش وقسد
أفادت تقارير بأن عددا من أفراد الجيش السوري قتلوا وأصيبوا بنيران مسلحي قسد وهجوم بمسيرات، في غرب نهر الفرات.
في المقابل، أعلنت “قسد” مقتل عدد من عناصرها بنيران الجيش السوري في مدينة مسكنة غرب الفرات؛ متهمة دمشق بخرق الاتفاق الذي تم التوصل إليه برعاية دولية، وحذرت من عواقب خطيرة قد تنجم عن ذلك.
واتهمت “قسد” الجيش السوري بدخول منطقتي “دير حافر” و”مسكنة” شرقي محافظة حلب قبل اكتمال انسحاب مقاتليها والغدر بقواتها، حسب تعبيرها.
ودعت “قسد” القوى الدولية الراعية للاتفاق مع الحكومة السورية إلى التدخل العاجل لضمان الالتزام ببنوده ومنع تفاقم الوضع.
































































