الحوار المجتمعي بين المصريين
بقلم : أشرف عمر
الحوار المجتمعي مهم جدا في معرفة رؤية المجتمع الحقيقية والواقعية لأمر ما من الأمور التي تهم الإنسان وظروفة وذلك عن طريق إعداد دراسات لواقعه الاجتماعي والمعيشي والاقتصادي وظروف المجتمع من حوله عند الرغبة في إصدار قوانين ما من قبل الدولة أو إيجاد حل للمشكلات الاجتماعية
ولكن يبدو أن الواقع المصري مختلف عن باقي أغلب الدول على الرغم من أن مصر لديها نسبة عالية جدا من خريجي الجامعات والحاصلين على شهادات الدكتوراة الورقية فمن واقع ماتقراه على مواقع التواصل الاجتماعي من ردود علي مشاريع قوانين او تصريحات معينة او قضايا انسانية وقعت تجد ان الردود والتعليقات غريبه جدا وتؤكد مدي السطحية والجهل والعاطفية وقلة الامكانيات العقليه لدي الكثير وتجد ان الردود والتعليقات لا يوجد فيها ثمة فائدة يمكن من خلالها البناء عليها عند اعداد القوانين او لحل اغلب القضايا التي تهم الانسان وهذا الامر سببة فشل التعليم في مصر خلال السنوات السابقه وان الاجيال تعاني من تفشي. في الجهل والمحدودية والهدؤ في الطرح والنقاش و توافر في المعلومات والتعمق وابداء الحلول المناسبة للقضايا
ولذلك لا يوجد احد يستمع او يحلل او يريد ان يتعلم او يقرا وهذا امر له مخاطرة الشديدة علي المجتمع وتطورة واعضاء المؤسسة التشريعية الذين تم انتخابهم لانهم جزء من هذا المجتمع يستمدون مالديهم من من معلومات ورؤيا من واقع الناس وتصوراتهم وموضوعيتهم في الطرح حتي يتم استخلاص المناسب منها ومراعاته عند اعداد القوانين
لذلك ينبغي علينا ان نتعلم يقينا ان الحوار المجتمعي يكون في التفاعل الايجابي والموضوعي والبناء والهادف و في عدم الاستقطاب او التسطيح او التهربج او التسييح او الرفض لمجرد الرفض او لاسباب شخصية لدي الانسان
لان الحوار المجتمعي لامر ما هو الا طرح ايجابي شجاع الهدف منه معرفة اراء الناس بمنتهي الموضوعية والشفافية وبعيد عن العصبية والشخصانية في امر يهم المجتمع وبناءة وذلك حتي لا يفيق الانسان علي قوانين لا ترضي الكثير منهم او تفشي مشكلات اجتماعية غير محمودة وعلي وزارة التعليم بشقيها ان تغير من نمط تفكيرها وهدفها نحو. الإنسان المصري والتركيز أولا على بناء شخصية محورية ولديها ثقافات متنوعة، وإنشاء نظام للمحاكاة بين الطلاب يتعلموا من خلاله طريقة الحديث الموضوعي والهادف والإنصات والاستماع والأخذ والرد بدلا من التفاهة في الحديث والصد والتسطيح والاستقطاب الفج عند الحديث وكذلك انشاء حضانات لبناء هيئات تعليميه مثقفة ومتطورة لان الحوار المجتمعي في أغلب المناقشات يقوده عوران و مهرجين من محدودي الإمكانيات والدراسات والثقافات وبما يؤكد أننا في حاجة إلى أعادة التثقيف مرة أخرى وبناء شخصية الإنسان مرة اخري بسبب انتشار الجهل لدي الكثير وانحصار الرؤيا في يد قليلين من محدودي الامكانيات كما ان تقدم الامم يبدا اولا بتثقيف الانسان .































































