مصر تتعرض لمؤامرات كبري من بعضالدول هدفها الاضرار بالشعب المصري و اقتصاده واضعافه وموضوع المقال موجه الي تجار مصر ممن يستوردون كل شيء استهلاكي من خارج مصر لبيعه داخل مصر منذ سنوات طويله دون فائدة حقيقه علي الاقتصاد والشعب المصري ، وكونوا ثروات طائله من وراء هذه التجارات الاستهلاكية
ان الاوان الاوان ان تقوموا باستغلال تلك الثروات في انشاء المصانع داخل مصر لا نتاج المواد التي نقوموا باستيرادها من الخارج
حيث انه لا يعقل ان تستورد مصر ادوات منزليه و اكسسوارات تلفونات او كمبيوترات او قرطاسيه او غيره من الامور البسيطة التي يمكن تجهيز مصانع لها في المدن الصناعية التي انشاتها الدوله
لتزويد البلاد بمنتجاتها ، وتصدير فائض الانتاج منها الي الخارج شرط مطابقه المواد المصدرة والمستهلكة داخل مصر للمواصفات العالمية
تركيا او غيرها ليست افضل من الشعب المصري فاقتصادها وعملتها النقدية كانوا منهارين حتي وقت قريب ونحن لسنا اقل منهم او من الصين او كوريا
وقد ان الاوان علي تجار مصر ان يتخذوا مبادرات ايجابيه و تحويل نمط تفكيرهم ونشاطهم من الاستيراد الاستهلاكي الي الانتاجي داخل مصر واستيراد المعدات اللازمة لا قامه مصانع كبري بالمخصصات المالية لتجارتهم المستوردة لان الاستيراد الاستهلاكي لا يبني اقتصاد نهائيا وانما هو استنزاف للعملة النقدية في البلاد
المطلوب الان تغيير نظره المستوردين من الاستيراد الاستهلاكي واغراق مصر بمنتجات مستورده ولا فائدة حقيقيه منها الي الاستهلاك الانتاجي الجيد تمهيدا لتصدير منتجات مصريه تنافس المنتجات العالمية وكذلك اعاده تأهيل نمط تفكير المستهلك المصري بان لا يرضي بغير المنتج المصري بديل
الدول المنتجة ليست افضل من مصر صاحبه افضل موقع استراتيجي و بيه استهلاكيه كبيره و كتله عماليه شابه
كل الامور ميسره امام الصناع والتجار لتغيير نمط تفكيرهم وتطويره واتخاذ مبادرات ايجابيه لتشجيع الصناعة المصرية
وعلي الدولة ايجاد اليه مشتركه ومظلة لهؤلاء التجار والزامهم بها وانشاء شركات ضخمه لهم كل في تخصصه وانشاء مصانع كبري تنتج ما يقوموا باستيراده علي الاقل المنتجات البسيطة التي تستنزف مواردنا النقدية ونقوم باستيرادها من دول تحارب مصر علي كل الأصعدة وغيرها وكلها منتجات سهل انتاجها في مصر واستيراد المكائن المصنعة لها ،وبما سيفتح معها فرص عمل حقيقه للكثير ودخول موارد نقديه للدولة تعزز من قوتها الاقتصادية
وتغيير نمط التفكير لدي الكثير وكذلك تسهيل الاجراءات امام كل من يرغب في التصنيع في مصر وتشغيل الايدي العاملة عن طريق منحة كثير من المزايا التصديرية والاستيرادية والضريبية اسوة بماهو معمول به في المغرب وتركيا والصين مصر في احتياج للصناعة لانها هي من ستقضي علي البطالة ونقص العملة
الصناعة المهمة ضرورية وينبغي استقطاب افضل الشركات العالمية لا قامة مصانعها في مصر ولن يكون ذلك الا بالقضاء علي البيروقراطية واعطاء الضمانات الكافية لها لدخول وخروج اموالها وتخفيف الاجراءات ومنع دخول البضائع التي لا تمثل قيمة حقيقة للاقتصاد المصري والقضاء علي تعقيدات اتخاذ القرارات في الدولة واعادة النظر في المناهج التعليمية وربطها بالأخلاق وحب الوطن وتعظيم اقتصاديات الدولة وأن نتخلص من تعظيم للوظيفة