آية_زيدان
من اخطر الامراض التى تحاصر واقعنا الحالي هي الامراض النفسيه والاخطر منه انكارنا لها واستهزائنا بمرضاها ،ونعتنا لهم بالجنون والمجنون …!والحقيقه انهم يتألمون..! المريض النفسي هو كالبركان قد يبدو من الخارج هادئ كأرض خصبه تملؤها الخضرة والاشجار !وبداخله نار تلظى وعذاب لا يُحصى ، وصراعات هو الخاسر فيها على اية حال! المريض النفسي لديه من الالم ما لم يوجد في غيره.. المرض النفسي ألمٌ لا يضاهيه ألم و قوه جباره تكاد تفتك بالجبال إن نزلت بها! مايحدث الآن فى واقعنا المرير من حوادث وآلام متكرره اذا نظرنا لها بتمعن نظره إنسان لا نظرة محقق فوالله لنجدها كلها وليس جزء منها فحسب بل كلها اصلها مرض نفسي!! والمجتمع ينكر هذا المرض بل ولا يعترف به ولا بوجوده وحين تأتي الفاجعه يُصعقون جميعًا من هولها كيف لأمٍ أن تلقى بابنيها في النهر؟ وكيف لزوج ان يقتل زوجته وابناؤه؟ اذا نظرنا بتمعن وعقل إذا نظرنا نظرة إصلاح ولأول مرة سنفهم .. ما الفائده التي ستعود على تلك الأم المسكين وذلك الأب الحزين !!والله لا شيء… ولو وعوا لمِا فعلوه ..لم فعلوه أبدا ولتحسروا اشد الحسره!! الأمر هو اننا مجتمع لايفهم النفس! كلٌ يعين نفسه قاضٍ على غيره كلٌ ينتقد ،لا أحد يرحم ..وهذا ينقد ذاك وذاك لا يكف عن نقض آخر .. لكن لو تفرغنا لأنفسنا لوجدناها مليئه بالخراب والحزن والكثير من الامراض النفسيه! حديثي ليس عن الاكتئاب فقط ولا عن الحزن فحسب ولا انكر آلامهما.. بل هناك ما هو اسوء هناك الكثير من الاضطرابات النفسيه والعقليه التي قد تؤدي الى أن يقتل الانسان نفسه، وبما انه تجرأ على نفسه ليقتلها فليس من الغريب ان يتجرأ على غيره ليقتله! المرض النفسي خطير خطير على المريض وعلى من حوله..و في هذه النكبه نحتاج الى وقفه مع انفسنا وإن كنا نعاني او نعرف احد ان يعاني فلنساعد انفسنا ونقدم لغيرنا المساعده بكل ما لدينا من حب، ولنعرض أنفسنا على اطباء ،هذا ليس عيبًا أبدًا ..أنما هو حق من حقوقنا.
نحن لا نتحمل تقلصات المعده وانأخذ لها العديد من المسكنات فورًا فكيف لتقلصات الروح لِما نهملها ؟لماذا نستهين بها؟ والله ان الأمر عظيم وان الكارثه كبرى! وأنه علينا ادراكها قبل ان يفوت الاوان قبل أن تتفاقم ويصبح حالنا ك تلك الأم المسكين والله اني اكاد اشعر بها بخطواتها المرتجفه والمنهزمه على حافه النهر وكيف خرجت وهي تدرك انها ستُلقى بقلبها في الماء ! وما الذي دفعها لهذا الفعل وما الذي رأته لتفعل كل هذا ؟وما شعورها بعد انا ألقتهم..! أعانها الله على ما بها من كسور …ورحمنا برحمته































































