المصريين العظماء في سيناء
كتب: محمد عبد المجيد خضر
على شاشات التليفزيون طالعت لقاء الرئيس المؤيد بأمر الله عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي الرجل النشط الذي لا ينام، ولفيف من الوزراء وقادة القوات المسلحة الجبارة يتقدمهم القائد العام الفريق الاول محمد احمد زكي، التي تعمل بيد واليد الأخرى تحمل السلاح، والحقيقة وبكل فخر الدنيا اقول بعد الشرح الوافي لرئيس الوزراء ومن بعده الفيلم التسجيلي للهيئة الهندسية للقوات المسلحة ورئيس الهيئة الهندسية، ان كل من ساهم في تعمير سيناء بعزيمة الأبطال من مدنيين مثلوا الشركات المساهمة في الانجاز، وأهلنا بسيناء ايضا الكل كانوا ابطال، واجهوا حقد وغل ومؤامرات من الإرهاب والدخلات الاجنبية الطامعة والتي تسعى لافشال مسيرة البناء والتطوير والتقدم.
ونقول لكل حاسد وحاقد من قوة ارادة المصريين لتعمير ٦٠ ألف كيلو متر بارض سيناء الحبيبة، التي كانت تسمى صحراء سيناء، لكن ما شاهدته من مشروعات بكل ما يزهل العقل هو عبقرية بكل المقاييس لاداء المصريين، الذين اصطفوا كتف بكتف مع زعيم الحلم عبد الفتاح السيسي، الولد الذي تفخر أمه به وأهله وشعبه الملتف حوله عرفانا بحقه، فيما قدمه من جهد وعرق وتغلب على أصعب معادلات الحلول وانجز بلدا من الصفر الى مصاف الدول المتقدمة، برغم حجم التحديات.
هذا الزعيم ازهل أعدائه وجعل ابواق الاخوان يتجرعون الخزي والعار، لانه تحدى اكاذيبهم واشاعاتهم بالعمل والانجاز، رغم وجوههم المكشوفة وفقدانهم للكرامة فبعد كل رد بانجازات ملموسة وواضحة، حيث انهم بنوا بلد متكامل بكل الخدمات والجمال الذي شاهدناه، ينتقلون بكل نطاعة للعزف على اوتار أخرى، بلا خجل ويكذبون ويحاولون اقناعنا واقناع شريحة من شعبنا لم تحصن بالعلم الكافي والوعي ينخدعوا بأكاذيبهم، لكن الان وبعد ان لمسوا بأنفسهم اكاذيب هؤلاء المرتزقة على شاشات الاعلام المرئي اصبحوا خبراء في فرز الصالح من الطالح.
لكل ما سبق اقول لهؤلاء الخونة قبحكم الله وسعيكم مكشوف وخيبتكم تلاحقكم في الدنيا والاخرة، واقول لشعبنا ان لدينا زعيم عظيم وهو بحد ذاته فرصة ذهبية خالصة عيار ٢٤، فلا تتخلوا عن دعمه ومؤازرته وكونوا ظهرا له، فقد ضحى من اجلكم بجد فردوا الجميل بالصبر معاه، واحيوا الامل في ضمائركم وانقلوا التفاؤل لنفوس ابنائكم ورعايتهم وزيادة احساس الانتماء لهم فهم حلم المستقبل وهم القادة من بعدنا .
اتقدم ومعي كل الشرفاء بالشكر للجميع، وما احلى ان نرى المصريين بعظمتهم بناة عظام لدولة عظيمة على مر العصور والتاريخ، وافخروا يا مصريين بانكم عظماء بدليل ما يحاك لكم من ضغوط ومؤامرات، ورغم حسد الحاسدين وقفتم كل في موقعه كبناة عظام، تسطرون التاريخ وتعيدون الامجاد، وربنا داعم للقلوب النظيفة والخزي والعار لكل من هاجم مصر وافترى عليها بالاكاذيب والاشاعات، في محاولة يائسة من النيل منا وايقاف مسيرة عظيمة وفخر واعتزاز بالجمهورية الجديدة، التي ابهرت العالم فالله خيرا حافظا وهو ارحم الراحمين.































































