حنين الموت كعضد السمت ..
بقلم/ عاصم عمر
الموت البشرى لدى البشر وصفه الله بمصيبة الموت ، ونصوره نحن البشر بنظرنا أنه النهاية ونحزن على الفراق ، رغم أن حقيقته بداية وقد تكون أسعد مما نتصور ..
قد يكون لدفئ الأرض علينا ملذات أكثر وأمتع من شمس الشتاء ، وقد يكون ملمسها أنعم علينا من حرير الفراشات ..
توهجت أحلامنا وطموحاتنا طمعاً فى الدنيا ، ولا ندرى إلى أى مغرب نتجه إليه وفى أى مطاف ينطفئ النهار ..
فلا يملك أحدنا القدرة وحرية الإدعاء بالعلم لما بعد النهار المزعوم ، فعمر البشر مهما طال لابد له من نهاية ، وحينما يأتى أحدنا مغربه ، عليه الذهاب وحده كما جاء دون رفيق ، إلا من جعل الله له مخرجاً فى الطريق منذ فجره إلى مغربه ، فعلى أى شيئ يضطجع ويستريح ، وعلى أى مهرب من لزعة الليل يستفيق ، وقت لا يضيئ ليله إلا دليل نجم الطريق للفريق وشيئ يستره من برد السحر العتيق ..
فهى الحياة بحلوها ومرها ، بخيرها وشرها ، بمحطاتها منذ فجرها وحتى دمس ليلها ..
ونشوة الحياة فى الزهد عن ملذاتها والنيل من الصبر على ابتلاءاتها ، والحمد والشكر لخالق الكون ومسخر مخلوقاته للبشر ..
دمتم بأسعد ما فى الدارين ..