“خطر وجودي”
بقلم: تـــــامر إدريـــس
آلآن تستنكر حالي؟! تُدْهَشُ لمجوني؟! ترغب في أفولي؟! تجادلني في سلوكي؟!
تنازعني سكوني؟! تسألني، تجانبني، تحرقني في ذهول؟! عن العشق المبتور تحاورني، وتدفعني للذبول!!
ألا تكلّ ؟!
ألا تملّ؟!
ألا تفتر؟!
ألا تحيد؟!
ألا تميل؟!
قدري بقدرك مقرون، وحرفك بنبضي موزون، بحسنك أنا المفتون، وفي الوصل منك دوما مغبون.
بايعت مهجتي على الفناء فيك، وقاسمت الكائنات ليلي في سهر بك أهيم، أذوب في بحورك الهادرة فحينا يدركني الغرق وحينا أتيه.
منك بعثت، ولك خُلِّصْت، وحبك رُزِقْتُ، فيك الفناء، ولأجلك المسير.






























































