بقلمي سحر ابوالعلا
خلف نافذة الحنين
قلب يترقب بشغف
هل يحن اللقاء؟
أم يئًن الشوق؟
فتأتي بك إليّ فتات الذكريات.
هل ستأتي ؟
أم إنك ضليت الطريق من ضباب الغياب الكثيف.
هل تمطر سماءنا لقاء بعد ثقلها بغيوم الحنين؟
أم تبخل علينا و تنتقل بغيوم الحنين
لتمطر اللقاء لعشاقا آخرين أرهقهم مثلنا الغياب.
خلف نافذة الحنين
مللت الانتظار و ألف ألف فنجان قهوة
قد شهدوا مجلسي و لوعة اشتياقي.
خلف نافذة الحنين.
نفذت جميع رواياتي بل و اعدتها مئات المرات.
خلف نافذة الحنين
ضاع العمر و تاهت السنين . خلف نافذة الحنين
#السلطانة