ذكري الحجيج تمسني بفؤادي
بقلم الحسين أحمد الفار
————————
ذكري الحجيج تمسني بفؤادي
متخيلٌ قصص الزمان الماضي
متدبر آيات ربي إذ قضي
في خلقه إن ينزل الرحمات
صحراء جرداء ما بها زرعٌ
وصغيرُ يبكي من نفاد طعام
والأم تسعي مس حزنٌ قلبها
والأمر بان كأن موت آت
الله ألقي للأمين أوامرا
هبط الأمين وفجر الرحمات
العين زمزم قد اضخت مائها
عذباً فراتاً تروي ظمأ الذات
ومضي الزمان وكم به من شدةٍ
لاحت برؤيا ما أشد بلاء
قال الخليل لابنه مستيقظاً
بني :
بني إني قد رأيتني ذابحا
لك يابني،،… فانظر ماتري
أبتاه إفعل ما أومرت فإنني
إن شاء ربي قد تجدْني صابرا
ماذا أقول وقد رأيت محبة
لله فاضت ما رأيت مثيلا
الله ربي بالبلاء اختصهم
فنتابني لصنيعهم تبجيلا
ظهرت عجائب صنعه وبرحمةٍ
فقدت خصائص ذبحها السكين
الله أكبر قد فداه بفضله
كبشاً عظيماً مُكرماً لذبيح
يا ربي صل علي الخليل واله
صلوات دامت مابقي التسبيح
وعلي الحبيب واله يا ربي صلي
خير البرية أحمد وشفيع
يا من كتبتم في الصحائف أبشروا
قد صرتم ُ بين الانام حجيج