بقلم عبير مدين
بعد التحية والسلام على قلبك العاشق المصاب بسهم كيوبيد
يا من تعترف على اعتاب الخمسين قرأت إعترافاتك أكثر من مرة والحق وقعت في حيرة مابين الشفقة على هذا القلب المكلوم وبين السعادة أن وقع ذاك الفارس المغوار في العشق
الذي لطالما رسمه لنا بألوان السعادة أحلاما ورديه تسافر بين النجوم بنا
والحق إني خشيت عليك اخي الكريم أن تكون كمن نحت تمثال للجمال و الكمال ثم سرعان ما ظنه إله فسجد في محرابه يرجو الوصال
اخي الكريم
بعض القلوب خلقت لتكتب عن الحب قصائد وروايات وقد حرم عليها أن تجده
أن تنسج من حلو المشاعر الف ثوب للمحتاجين وهي ترتجف من البرد و الوحدة
أن تصب شهد الكلمات في كأسات يتبادلها المحبين و هي تشتهي من الماء شربة
أن تصف احاسيس العاشقين مابين لهفة اللقاء ولوعة الفراق وهي مكسورة محطمة
أن و أن و أن……
فاقد الشيء يعطيه بسخاء فهو يدرك قيمته وشدة الاحتياج إليه
ودعنا نتفق أن الحب كجنة حرم على شيطان الإبداع أن يدخلها أو يلمس أسوارها
وقد يكون حبا حقا لم لا ؟! فدائما للقدر تصاريف أخرى
أما العجب أن يأتي في غير أوانه ولا مكانه !! فآثر أن يعود حيث أتى تاركا وراءه عاصفة من التكهنات و دمعات تنافس شلالات نياجرا
وأخشى ما أخشى اخي الكريم أن يكون مكر أحيك لك ليخرجك من بلاطك الملكي للإبداع حيث المجهول … حيث الهاوية
فلتجمع شتات نفسك وتعود إلى عرشك في محراب الإبداع ولتترك ميدان الهوى لمن هوى
إمضاء
أختك عبير
































































