سبحان من خلق الدواء بداء
بقلم /د.الحسين أحمد الفار
………… الأفعي ……..
ملساءُ جلدٍ زُخرفت ألوانها
صُنع البديع زهيةٌ خَجلاءُ
قد كنت أهرب حين ألمحُ وجهها
خوفَ الهلاك بسُمِها الفتاك
ولسوءِ ظني قل علمي بسُمِها
كم كم هجوتُ وسُمها الترياق
تُشفي قصور القلب حين بحثته
جزيئات سمِ بأفعةِ التيبان
والفيبرينكس إنزيمٌ مستخلصٌ
جلطات ُ مخٍ شافياً فعال
وغيرهم من سُمهم مُستخرَجٌ
فاق الدواء بجانب الأمصال
مضادات أجسامٍ زاد الفضول لها
فسألت نفسي عن صنعة لمِصال
قالت :احلب،فجَمِد، ثم ذَوب سُمها
واحقن بخَيلٍ كمُطْعِم الاطفال
شهراً فآخرَ حتي ستٍ بعدها
يعلو به بدمائها الأجسام
وافصل بلازما بعد سحبٍ نَقِها
فصلاً لذي الأجسام وتلكمُ الأمصال
وبجانب الأمصال هذا زيتها
يشفي العظام مخففاً لالآم
والدهن منها إذا خَلط بغيره
لِصُلع رأس ٍ بلسماً وشفاء
ومرهمٌ من سُمهِ فاق البوتوكس
يعطي الوجوه تنضراً وجمال
ولا أُبالغ إنها لَحقيقةٌ
سبحان من جعل الدواء بداء
سبحانه خلق الخلائق مُبدِعاً
سبحانه ذو الفضل والإحسان
هامت عقول عباده في صُنعهِ
والكل سبح بإسمه إجلال
سبحان من وهب العقول تفكُراً
سبحانه سبحانه المتعال