قاوم فحقك أن تعيش مُحرراً
بقلم د.الحسين أحمد الفار
قاوم فحقك أن تعيش مُحرراً
فالدار دارك يا فقيد الدار
أخذوا ديارك عُنوةً ثم ادعوا
أن المخرب أنت يا ابن الدار
لا تخش موتاً كن عزيزاً سيداً
هذب حميراً حُمِلّت أسفار
لو كان وطني لستمتُ لأجله
ونزعت قلب الغاشمِ الختار
يا أهل بيت الله في القدس كافةً
البيت بيت الله ووعدكم أحرار
فتباً لمن خان العهود وأصبحوا
كحمير قومٍ ينهقوا لطعام
لو كان صدقاً ما يُقال بزعمهم
ما تركوا موسي في قديم زمان
لو كانوا اُولي علم بحقٍ لوعدهم
لفروا منها مخافة الجمعان
لكنهم جُهَّلٌ وفي المكر ثعلبٌ
خانوا العهود وافسدوا بديار
وأشعلوا نيران حرب في كل بقعةٍ
والله يطفأها ويخزي جبان
والرعبَ تُوج في صميم قلوبهم
ملِكاً عليها يذيقها الخذلان
هم للفساد أحبةٌ يبغونه
والله يكره مفسداً ظلاّم
يا أهل أرضٍ الله في القدس كافةً
لا تيأسوا من رحمة الرحمن
وأعدوا بالعلم القويم ذخائراً
ودافعوا عن حُرمة الأوطان
فالنصر يأتي أن يشاء مقدراً
هل يمنعن النصر مكر جبان ؟!