قتلوك بغداد أولاد هولاكو وشمر الاوغاد
كتبت الكاتبة سرى العبيدي سفيرة الجمال والطفولة والابداع حول العالم
متابعة د.عبدالله مباشر رومانيا
عروسة العرب دمرك صدام وقتلك أحفاد هولاكو
لقد محوا كل ماهو جميل في بغداد خلال سبعة عشر عام … محلات وايقونات بدانا ننساها
تجري في هذه الايام ، منافسة ومزايدات مبتذلة لكسب ود بغداد.. المدينة الحزينة المستباحة ، مدينة النفايات والضياع .
كانت عاصمة النور للدولة العباسية ، فاصبحت عاصمة الظلام لدولة منسية. كانت ايقونة مضيئة في العهد الملكي ومطرزة بالاناقة في العهد الجمهوري ومزبله في عهد السياسين الغمان الغربان .
ورغم هذا وذاك .. تتنافس الاحزاب الفاسدة للفوز بامانة بغداد ، ليس حرصا على إعمارها ، بل طمعا في تخصيصاتها ومواردها وسطوتها .
بغداد بناها المنصور .. ودمرها العيساوي ، وزادها عبعوب من حفر و طفح في المجاري ، اما السيدة علوش فقد ظلت حائرة خائرة ، وحجتها هيمنة الميلشيات ، ونقص في الواردات ، و زيادة في العشوائيات والبسطيات .
اليوم / ..
قررت القيام بجولة بغدادية سيرا على الأقدام ، لأرى ما لا يراه الأمناء ، ولا يهتم به الوزراء ، لمدينة بابها المعظم مخلوع.. وبابها الشرقي مرفوع .
هذه ساحة الميدان امامي ..صارت ملحقا لخردة وبسطيات سوق هرج ، كانت نقطة انطلاق جميلة لشبكة نقل بباصات من طابقين ، تتوزع بشرايينها على الرصافة والكرخ ، وكان البغداديون يصطفون ولا يتدافعون ، ينتظرون ولا يتافأفون ، ويسمحون لكبار السن باختراق صفوفهم بإجلال ووقار .