كيميت تنادي
بقلم /د.الحسين أحمد الفار
من أرض نور الشمس والنيل العظيم،،
،،كيميت التي خطفت بأفكار العقول،،
،،وحَوَتْ من الأسرار بين تاريخها،،
،،وقفت من الرؤيا آسفةً تقول :؛!،،
أحفادي ،،،،……..
،،أحفادي ماذا أصابكم ؟!،،
،،ردوا الحقوق لأرضكم،،
،،لا تفسدوا شريانها ،،
،،عهداً تعهد جدكم ،،
،،يكفي خراب عقولكم،،
،،ممن تمنوا جهلكم ،،
،،وأرسلوا لكم الردي،،
،،يخربون بيوتكم ،،
،،أحفادي ،…… ،،
،،لا تجعلوني باكيه .. ،،
،،يكفيني رؤيا صامته .. ،،
،،لا تعمهوا بظلامكم،،
،،فأَزلُ أسقط واهيه .. ،،
،، أحفادي،……… ،،
،، يكفي شماتة من رأوا ،،
،،أمساً تزايُد جهلكم ،،
،،يكفيني حزناً إن أري ،،
،،خيري فقيد صغاركم ،،
،،خيري فقيد عقولكم ،،
،،خيري فقيد حياتكم ،،
،،إن لم تصونوا فاعلموا ،،
،،درب المذلة دربكم ،،