لحن الخلود
بقلمي/عطيه عفيفي
أما آن الأوان أن أعود
وفي قربكي كل الوجود
فأنا ما زلت حافظا للعهود
وعلي حبنا شهود وشهود
فهل يكتب لحبنا الخلود
أم أنه لقاء ولن يسود
فأنتي في القلب وانا المطرود
وليس لقلبي أسوار وحدود
فارحمي شوقي لقلبكي المحبوب
وحنيني إليكي عند الشروق وعند الغروب
وعبيركي الذي يطاردني في الطرقات وفي الدروب
وسامحيني إذا كان بي بعض العيوب
وثقي بعهدي إليكي أني سأتوب
فبحبكي سأقوي وأصارع الأسود
فقط إئذني لي وأنا سأعود
وسنكتب سويأ بحبنا لحن الخلود
































































