بقلمى حامد خلاف مصر
أم آن لهواكي الأن أن يبقي
ويتركني الحنين وأنيني قاب
أن يرحل
سل مولاك فقد جفانا الحزن
والدمع زادني ولقربكِ بشوقٍ
كاد أن يقتل
فلو أن الهوي بات يصالحني
وتغازلني عيناك برفقٍ وبغربتي
ماذا أفعل
وتسمو لروحكِ كل أهات الجوي
وتصفو السماء وبنورك لقلبي
أنا أنهل
أخاطب القمر ليالٍ فيسمرني
وشهدكِ يضارب فى العلياء
فلن أرحل
































































