بقلم / حامد ابوعمرة
ومن أغرب العادات والتقاليد التي لا صلة لها بشرع الله وما أنزل الله بها من سلطان ،وهي عندما تتوفى المرأة أوالرجل ويريد اي منهما من هو على قيد الحياة ، يريد أن يودع الآخر فيلقي نظرة الوداع ، وإلا ونجد الدنيا وقد هاجت عليهما ،وكأنهما قد ارتكبا جريمة نكراء أو فاحشة والعياذ بالله ووالله قد حدث ذلك وعلمته ومايزال يحدث بكل أسف بزعم أولئك الجهلاء الذين ليس لديهم أي فقه فيفتون بلا علم أن الزوجة، إن ماتت تحرم على زوجها فلا يودعها ، لأنها لم تعد زوجته بمجرد أن ماتت ، وكذلك الرجل تحرم زوجته عليه مجرد أن يموت ..! تلك هي فتواهم الباطلة ، وتلك هي دعواهم، ولو علموا ان على بن أبي طالب كرم الله وجهه، هو الذي غسل زوجته فاطمة الزهراء رضي الله عنها وبنت سيد المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ،وأن الصحابة بالإجماع لم ينكروا ذلك على علي بن أبي طالب ، ولو علم أولئك الذين يفتون بغير علم بل اصبحت فتواهم عادة من العادات لدى بعض المجتمعات لوعلموا ان الزوج يحوز له تغسيل زوجته وكذلك الزوجة ، لما كان حالهم ، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
































































