عندما كان هناك رجولة
محمود سعيد برغش
كان سيدنا معاذ بن جبل رضي الله عنه يجلس هو وزوجته يأكلان التفاح .
وقد أمسكت زوجته (أم عمرو بنت خالد بن عمرو الخزرجية) رضي الله عنها بتفاحة أكلت منها قطعة .
فمر غلام لهما خادم فنظر الى ما في يدها من تفاحة تأكل منها .
فخشيت رضي الله عنها ان يكون الغلام يشتهي التفاح ولا يقدر عليه فناولته ما في يديها ليأكله .
فلما انصرف الغلام قام معاذ رضي الله عنه غضبان اشد ما يكون الغضب انها اعطت الخادم التفاحة التي تأكل منها .
يظن البعض ان سيدنا معاذ كان بخيلا حاشا لله أو انه لا يريد إطعام خادمه بتفاحة لا تساوي شيء .
ولكن سيدنا معاذ غضب لأن الخادم سيضع فاه مكان ما وضعت زوجته (غيرة عليها) وحبا لها ( ولا يغار إلا محب ) والمرأة تحب الرجل الغيور وتكره الديوث وإن تظاهرت بغير ذلك .
حتى أن معاذ ضربها أو رماها بقطعة سواك كانت بيده من عدم تمالكه لأعصابه من شدة غيرته .
وكان النبي ﷺ يقدر فيهم ذلك ويقبل منهم ذلك حتى انه ﷺ رأى في الرؤيا وهو نائم انه رأى قصر لعمر رضي الله عنه في الجنة وفي القصر جارية فرفض النبي ﷺ ان يدخل القصر لعلمه بشدة غيرة عمر رضي الله عنه !
حتى ان عمر بكى وقال ( أمنك أغار يا رسول الله ) يعني لا اغار منك عليها يا رسول الله .
ودخل رجل على زوجته فوجدها تستاك بالسواك والعود في فمها فأنشد يقول :
ظَفِرْتَ يَا عُودَ الأَرَاكِ بِثَغْرِهَا.. مَا خِفْتَ يَا عُودَ الأَرَاكِ أَرَاكَا.
لَوْ كُنْتَ مِنْ أَهْلِ الْقِتَالِ قَتَلْتُكَ.. مَا فَازَ مِنِّي يَا سُوَاكُ سِوَاكَا.
(والابيات لم يقلها علي بن ابي طالب رضي الله عنه والقصة عنه من وضع الشيعة) !
أما الموجود أما الان نري عريس يغار من كتب إسم العروس علي بطاقة الدعوه. ولكن لايغار من رقصها أمام الجميع نري النساء يرتدن ثياب شبه عاري أو عاري او ملفت للانظار وبرفقتها الازواج نري بنات ونساء يخرجن من بيوت أهلهن شبه عاريات.































































