في اليوم العالمي للمرأة..المرأة بالوان الفنانة التشكيلية سناء هيشري
كتب: مراد غيث
يتبارى المبدعون كلٌّ في مضماره، للتعبير عن ما يجول في المجتمع من مشاعر وأحداث المهج منها والحزين.
واليوم والعالم يكرم المرأة ويحتفي بها، تساهم الفنانة التشكيلية “سناءهيشري” بمجموعه من اللوحات الفنيه المعبرة عن المرأة في عدة حالات مجتمعية، معلقةً على كل لوحة منها: 
*سنْدريلا
ما بين الواقع و الخيال، و العبرة و العظة، معاناة، إضطهاد و آمال رحلة و رسالة فنّيّة أَخذْتُها من طفولتنا ومخيّلتنا، سندريلاّ الأسطورة العالميّة و القصّة الخالدة بين الأجيال و التي أثّرت في قلوب جميع الفتيات.
أُعيدُ عقارب الساعة الي الوراء بلوحتي الفنّيّة إلي زمن سندرلا ليُعطينا نفَسْ من السلام و لحظة من الحب و الجمال الإنساني، يُعطينا دروس قد لا نتعلّمها حتّي في الحياة الواقعيّة، بين لوحتي و ألواني و أيادي فرويد و بتلهايم سندريلاّ أعمق بكثير مما نعتقد، يُمكننا أن نري مدي تطوّر المرأة في المجتمع، و علوّ همّتها و اعتمادها علي نفسها و وضع أهدافها لتنجح، العزيمة و الإصرار للوصول لقمّة التّميّز. 
*بصمة حواء
المرأة بصمة خالدة تصنع التاريخ و تُغير المستقبل و تستطيع بعزيمتها فعل المستحيل جزءا من هذه اللوحة يحكي عن قصّتي وما أعيشه, من تحدّيات في مجال الفنّ التشكيلي، لا اسميها صعاب بل هي مواقف ودروس عظيمة ونضال من أجل الفنون التي تُظهر مدي تقدّم ورقيّ الشعوب.
هناك تحدّيات كثيرة جعلتْ مني فنانة، أبحث عن شيء مُختلف ومُميّز عكست ذلك علي لوحتي و ألواني الحارة تارة والباردة تارة أخرى و التباين الذي يجعل الرسم على اللوحة أكثر عمقاً، إننا لا نعرف للنهار سبيلاً إذا لم يكن لليل وجود، كذلك ألواني لعبة بين الداكن والفاتح، وبين الضوء والظلام، لوحتي لُغز، أجعل منها دراما بصرية، حيثُ إنني أتعمد توزيع الضوء لأظهر مدى جمال المرأة الداخلي المُفعم بالقوة والإرادة والحكمة، ولأخلق تأثيراً ساحراً يجذب الاهتمام”. 
*حوّاء العربية
الحياة بلا نضال لا معني لها، مهماً كان هذا النضال، نضال من اجل الحرية من أجل تحقيق السلام نضال
للوصول لأعلي المراكز هي مُلهمَتي حوّاء العربيّة التي أشعلت كتب التاريخ بحكمتها و عظمتها في السعي للتّقدّم و الإرتقاء لأعلي المناصب فنجدها ربّة بيت بنضالها العظيم و الخفيّ ، تصنع أجيال و تُربيّ ، نجدها طبيبة، محامية، سياسيّة، فنانة تنشر رسائل للعالم لتُبرز مدي تقدّم و رقي وطنها. 
*المرأة الحالمة بالحرية والمعرفة
وصلت الي رتبة القطبية بفضل ما تمتّعت به من جرأة و شجاعة وذكاء، هي المرأة الاستثنائية التي حازت على تقدير الجميع واعترافهم،جمعت بين الفطنة والذكاء من جهة، وبين
التدرّج فيسلّم العلم والمعرفة، تُناضل من أجل ازدهار و تطوّر وطنها، رسمتُ هذه المُناضلة بفنّ تشكيلي غير مألوف و استعملتُ خامات و تقنيات خارجة عن الطريقة الكلاسيكيّة، بعيدا عن التقليد من خلال الواني و فرشاتي و قدر كبير من الخيال.
استلهمْتُ فكرة اللوحة من خلال قرائتي للعديد من القصص و تنقّلي بين صفحات التّاريخ ، إستغلالي للفنّ التشكيلي في إكتساب المعرفة ،أني لا أرسم فقط أشكال و خطوط و الوان بل ارسم حكايات و قصص التي تنقّلت علي صفحات التّاريخ، أعتبرهُ لون إبداعي أستخْدمُهُ كفنّ بهدف معرفي، يُأدّي إلي الكسب و التّطوّر و الاكتشاف، فكانت لوحة منقوشة بروح القوّة النّسائيّة، مسرح من الألوان و الخامات و التقنيات تتلاعب علي لوحة الكانفاس بطولتها المرأة المُناضلة ،لتُعطي مشهدا من مشاهد عالم الأنثي بنظرة و بأُسلوب ينسجم مع طاقتي و قوانين خاصة بي.































































