صباح_مــصــري
“المكان لمن يقدر.. والفضل لمن يعمل”
بقلم د. سمير المصري
هناك لحظات فارقة في حياة أي مؤسسة أو مجتمع صغير، وهي تلك اللحظة التي يغادر فيها “الضجيج” ليحل محله “الإنجاز”. لطالما كانت الشخصيات المتلونة عبئاً، ليس فقط على العمل، بل على الأرواح والنفوس.
اما عن الوجوه المتعددة ، ونقص الإنجاز ، فمن أصعب ما قد نواجهه هم أصحاب الوجوه المتعددة
أولئك الذين يقتاتون على “النميمة” ونقل الأخبار، ظناً منهم أن السيطرة تأتي من كشف أسرار الناس لا من جودة العمل. هؤلاء هم “أهل المنفعة” الذين يقولون ما لا يفعلون، يعظمون صغائر أعمالهم ويمجدون أنفسهم، وينسبون الفضل لكل شيء إلا لأصحابه الحقيقيين.
العمل عبادة.. وليس استعراضاً ، فالفرق بين الإنسان الحقيقي وبين “مدعي الإنجاز” هو الصدق. الشخص الذي يبني، لا يحتاج لأن يتحدث كثيراً عن لبنة وضعها؛ فالبناء يتحدث عن نفسه. أما الشخص الذي “خرف” منطقه وضاعت بوصلته، فيرى في النميمة وسيلة للبقاء، وفي تزييف الواقع وسيلة للظهور.
فعلا وحقا خروجهم.. بداية جديدة
حين يترك هؤلاء الأماكن، لا يتركون خلفهم فراغاً، بل يتركون “مساحة للتنفس”. يفسحون الطريق لأهل العلم، وأهل التقدير، والذين يعرفون قيمة الكلمة وقيمة الجهد.
رسالتي اليوم ، أن المكان الحقيقي هو حيث يُقدر العمل، لا حيث يُكثر القول. أما من اختار النفاق طريقاً، فمكانه دائماً “خارج” دائرة التأثير الحقيقي، لأن الشمس لا تُغطى بغربال، والعمل المخلص هو الوحيد الذي يبقى أثره.
خـــــلاصـــــة :
“الراحة النفسية تبدأ حين نضع كل شخص في مكانه الصحيح.. بعيداً عنا.”
غدا صباح مــصــري جديد ،،،،
د سمير المــصــري

































































