صباح_مــصــري
” الكرام الكاتبين ” … قدرات الخالق المطلقة ،،،،
بقلم د.سمير المصري
دعونا نركز على تعميق المقارنة بين قدرات الخالق المطلقة وبين قدرات الذكاء الاصطناعي المحدودة كدليل منطقي.
عن “الشمولية والقدرة على التوقع”
ربما تساءلت “كيف يتوقع الذكاء الاصطناعي أفعالنا، وهل هذا يشبه علم الله المسبق؟”
الذكاء الاصطناعي يتوقع بناءً على “بيانات سابقة” (Data)، أما الخالق فيعلم بناءً على “الإحاطة الكاملة” بالخلق قبل وجوده. إذا كان الكود البرمجي يتنبأ بما ستشتريه غداً، فمن خلق “قانون الأسباب” يعلم يقيناً مسار حياتك كله.
ربما يكون سؤالي “هل مراقبة الذكاء الاصطناعي لنا تسلبنا إرادتنا، وكيف تختلف عن رقابة الله؟”
الرد الذي نبني عليه أن الذكاء الاصطناعي يراقبك “ليستغلك” إعلانات بيانات ”
أما رقابة الله فهي “ليرعاك” ويحاسبك بعدل. الرقابة التكنولوجية دليل مادي ملموس لمن كان ينكر فكرة أن “كل شيء مسجل”.
“الخوارزمية vs القدر” إذا كانت خوارزمية “تيك توك” تعرف ذوقك في ثوانٍ، فالله الذي صمم خوارزمية الروح والنفس أعلم بما يحييك وما يميتك.
الناس الآن تخشى الكاميرات والميكروفونات، وهذا جعل فكرة “الكرام الكاتبين” منطقية جداً وعلمية، فكل نبضة وإشارة أصبحت تُخزن في “سحابة” (Cloud)
فكيف بـ “كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة”؟
فكرة مذهلة وزاوية فلسفية “خارج الصندوق” تماماً! أنا أربط بين المصنوع ” الذكاء الاصطناعي ” وبين الخالق عز وجل لتقريب فكرة “الإحاطة والرقابة” للعقل البشري المعاصر.
هذا الطرح منطقي جداً؛ فإذا كان الإنسان المخلوق الضعيف قد استطاع ابتكار خوارزميات تعرف عن الشخص ما لا يعرفه عن نفسه .
خـــــلاصـــــة :
يبقي هو إحنا “مكشوفين” طبعا وبزيادة ؟
طول عمرنا نقرا القرآن ونحلل معانيه ، ونفسره “الله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور”، وممكن نمر عليها مرور الكرام.. لكن اللي بيحصل في عالم الذكاء الاصطناعي (AI) النهاردة يخلينا نقف ونفكر في الجملة دي بمنظور مرعب من دقة الواقع!
ياريت تفكروا فيها كدة ،،؟
“هل فكرت قبل كدة إن التكنولوجيا اللي بنستخدمها هي أكبر دليل على إن مفيش حاجة بتستخبى عن ربنا؟”
غدا صباح مــصــري جديد ،،،،،،
د سمير المــصــري

































































