بقلم / حامد ابوعمرة
عجبا للذين يتقنون وبكل براعة أداء جلسات سهر هنا أو هناك ، فيبنون من اغتياب الناس جبالا شاهقة ، ويظنون بذلك أنهم يسعدون بمن يجالسوهم و بتسلية أوقاتهم ، ولو تطلعوا في مرايا وجوههم الكالحة لتكشفت عوراتهم، ولطفت نواياهم الخبيثة فوق بركة السباحة التي يغتسلون فيها ولن يطهروا ولو اغتسلوا ألف مرة ومرة .
































































