يكتبها : محسن حديد كثيرا ما تغير حقائق التاريخ أو تشوهه ويغمرها معترك من الخرافه فتغدو على مر الأجيال صور خياليه وتحجب معالمها الحقيقة. هذا القول ينطبق على بهاء الدين قراقوش وزير السلطان صلاح الدين الايوبي . وروايته...
" جراح ! " الشاعر د....سمير احمد القط وفوق الجرح يحملنا الزمن مسافات لامركب ترسينا ولاذكرى ولاحكايات نبات ننعى ليالينا وعمر فات نغيب ياما ونتلاقى بفرحتنا مع الاهات ومهما نشكى حكاوينا لابنرسا ولانهدى ولا نحطات ياعين...
"يقولون" للكاتب ...مجاهد عبدالهادى يقولون انك مت بعدي فهل كنت اعني لك شيئا أم اني في حالة سكڕ واتبع جنوني يكفيني مرارة عشقي والكأس يشجيني انعي من غاب شوقٱ فأن كان للعشق عزاء فمن يعزيني يقولون انك...
"حال الأمة الإسلامية " الكاتب....ابراهيم الوردانى وجلسنا نسن الأقلام نتبارى بحروف تنفع ننشد ..ونردد .. نستشهد بقديم القول ومن أتبع ونريحَ ضميرٌ أنَّبَنَا بقصيدةِ بعيونٍ تدمع و ننام بنفسٍ قد هدأت ويطيبُ لنا دفء المخدع...
أفكار بصوت مرتفع.."مفهوم الصبر" زينب كاظم...... أن كلمة الصبر كلمة ندرجها مع الكلمات المطاطة التي ادرجناها ضمن سلسلة وضعناها في مقالات عديدة وهذا المصطلح معناه أن معناها عميق ويتقبل أكثر من معنى وأكثر من تفسير يضعه الناس كل...
" فرز الأصوات" نص شعري بقلم الأديب الجزائري لزهر دخان - فرز الأصوات- فرز الأصوات ، أكد وأقر أنكم راحلون أقررتم إنتخابات ، فأقر الشعب لكم شهادات وفاة فكيف تردون ؟؟؟ لا تبدأ مزرعة هذا...
قصة قصيرة ...بعنوان ( تعود ) للأديب / خالد الجمال ..... تقلبت علي السرير . وكأنني موجة تتهادي في بحر الغرق ؛ تبحث عن شاطئ النجاة . نهضت فجأة وقطرات العرق تتساقط خلفي كسرب من النمل يتبعني...
" الدَّارُ عَـــلی قَدَّر سُكَانِهَا شَمَخَتْ " كتب.... لزهردخان الدَّارُ عَـــلی قَدَّر سُكَانِهَا شَمَخَتْ وَهَي التِي عَلی عُلُوِي أَهْلِهَا شَهِدَتْ الدَّارُ لِلأَحْرَارِ كـــــمَعْبَدِ الشَمّْس تَحّْــــــتَ صَقْفَهِ أنَّفُسٌ حُرَّةٌ سَجَدَتْ وَيَبْقَی العَــارُ أبْداً فِي غَيّرِ مَنْزِلٍ رَثُّ الــــــخِيَام تَغَطِيْهِ...
أحبك بإحترام كتبت/منى منصور السيد يا من سكنت القلب بلا استئذان أنت النور في دربي أنت الأمان في عينيك أرى أحلامي تتجلى وفي حديث تذوب كل الأحزان احترامي لك تاج فوق رأسي فأنت الرفيق وأنت الجيران أحببتك بصدق...
اميرٌ أحمــــــــــدُ في المهدِ بـَــــــدرٌ بقلم د.الحسين أحمد الفار اضَلوا الوَصفَ في وَصفٍ وحَسبي ذنـوبـــــاً أنــــي احجُبـــهُ الجمـــــالُ بنيــتُ لأحمدَ قصــــراً فــي فؤادي يُزيـــــنُ سقفهُ العالـــي ضِيـــــــــاهُ فلــم اُبِـــح الجَمالَ لعيـــنِ وَصــــفٍ واُغلــقُ عينـــي إن تُبــــديِ سَمـــاهُ اميرٌ...
© 2020 - جريدة حكاية وطن تنفيذ وتطوير المؤسسة الوطنية للطباعة والنشر والبرمجيات.