التصرف الأحمق
بقلم : أشرف عمر
الرئيس بوتين أدخل بلادة في نفق مظلم و أنتهي معها مستقبلة السياسي ووضع مستقبل بلادة في مهب الريح، لان دخول الجيش الروسي أوكرانيا كانت بمثابه فخ نصب للرجل، ولذلك فأن العالم الان يشاهد أكبر حماقة سياسية وعسكرية في التاريخ، من رجل وضع مستقبلة السياسي ومصالح بلادة في مهب الريح.
لان دخول الروس أوكرانيا وبقائهم فيها سيكلفهم الكثير، ويكلف بلادهم المزيد من العزلة والخسائر السياسيه، التي قد تؤدي الي عزلها وعزل نظامها المالي والاقتصادي نهائيا.
روسيا الان في وضع صعب للغايه، لان بقاء الروس أو الخروج من أوكرانيا اصبح بمثابه انتحار سياسي للنظام الروسي.
ولن يقف مع الروس الصين او كوريا او سوريا، ولن تقوم حرب عالمية ثالثة كما يعتقد البعض، لان لكل دولة حساباتها السياسية والاقتصادية ومازالت امريكا واوروبا يتحكمان في القرار السياسي لهذا العالم.
الحرب لن تنتهي في او كرونيا والعالم بأثرة، دخل الان في حرب باردة مع الروس، وستتعرض روسيا لضغوطات اقتصاديه وسياسية رهيبه ستضعف اقتصادها المنهك وستعرضها للانهيار، ولن تستطيع دوله اختراق النظام العالمي من أجل الوقوف مع الروس.
لذلك فان الرئيس الروسي ونظامه قد انتهي، وستدخل روسيا في مزيد من التدهور بسبب الحصار الذي سيفرض عليها من الدول الكبري.
مع العلم بأنه لم يكن أمام الرئيس الروسي سوي هذه الخطوة، لان الناتو كان يريد خنق روسيا من بوابة او كرانيا ودخول بوتين.
أوكرانيا أيضا كان بمثابه أنتحار سياسي وإقتصادي لبلادة لذلك فان روسيا في مأزق عظيم، والأيام والأشهر القادمة ستكشف الكثير من المفاجئات تجاه روسيا.
إذا لم ينتهي الروس من هذه العملية في خلال أيام، ومحاولة الخروج بتسوية مع الدول الكبري لأن إستمرارها في هذه الحرب ستكلفهم الكثير .
وسجل يا تاريخ هذا المقال بعد أن توقعنا في مقال سابق دخول بوتين أوكرانيا وإعلان الحرب تحت عنوان ترتيب أولويات الدول مرة أخري.































































