ثورة يناير.. وإرادة المصريين
بقلم: عمرو محمد بدران
قبل خمسة عشر عاماً اندلعت ثورة الحرية، ثورة الخامس والعشرين من يناير، ثورة شعبية سلمية كان مضمونها “عيش… حرية… عدالة اجتماعية”
فقد ندّد أبناء بلادي بالعيش في حياة كريمة تُلائم حياة المواطنين وتوفير السلع الأساسية وتلبية احتياجاتهم ومكافحة غلاء الأسعار
والحرية في التعبير عن الرأي ونقد النظام الحاكم دون الخوف من الملاحقات الأمنية ورفض كل أساليب القمع والاستبداد السياسي.
والعدالة الاجتماعية في وقت كانت تُعاني فيه الدولة من فقرٍ في المساواة بين أبنائها والمطالبة بتوزيعٍ عادلٍ لثروات البلاد وتكافؤ الفرص والامتيازات.
وكان سبب اندلاع شرارة ثورة الخامس والعشرين من يناير هو تحقيق مطالب الشعب واقتلاع كل رؤوس الفساد التي عمّت كل أرجاء البلاد وإلغاء قانون الطوارئ والركود الاقتصادي
الذي أدّى إلى ارتفاع الدَّين الخارجي وارتفاع أسعار السلع وانتشار البطالة، والعيش في دولةٍ تحفّها العدالة والقانون من كل اتجاه.
واشتعل فتيل الثورة بعد مقتل الشابين خالد سعيد وسيد بلال، وكانت الثورة التونسية المُحفّز لقيام ثورة الخامس والعشرين من يناير والمطالبة بتغيير السلطة الحاكمة
واشتعلت الثورة التونسية في السابع عشر من ديسمبر عام 2010 والتي أطاحت بنظام زين العابدين بن علي في الرابع عشر من يناير عام 2011
وراح ضحية ثورة الحرية ما يقرب من 846 شهيداً
846 شهيداً قد غاب صوتهم المُندِّد بالحرية، لكنّ التاريخ خلّد أسماءهم بأحرفٍ من نور.

































































