بقلمي…سليمة يطو
رسمتك بالنفس الهدوء
الذي يحتل مخيلتي
نفس المزاج الذي أرتشفه
من أنفاسك…
بعمق خفقاته الرهيفة
تستقيم بيني وبين صمته
تطرق كل منهجي وعقيدتي
المرصعة كزجاج خلف حدائق
مملكتي،،،،
هو قلبي ينفض أنفاسه،،،
خلف كل خفقة مزدوجة،،،
ويحه من عشقا يتلذذ
سمع نبضه،،،،
حين يقترب،،
وحين يختفي.،،
تركض أجزائي ثم تنحني
لازوردية هي أشواقي
المكبلة،،، الممتنعة.
رفيقة أوهامي،،،،
وهواجسي تنمو كولادة
طفل رضيع.،،،،
مازلت على وعده أحلم
































































