صباح_مــصــري
” عندما يخدعك الواقع “
بقلم د. سمير المــصــري
لأن “المقالب” جزء أصيل من قصصنا الإنسانية، وتتراوح ما بين الضحك والدراما، لازم تلمس مشاعر الناس وتخليهم يتخيلوا نفسهم في الموقف .
ولكن “عندما يخدعك الواقع ما هو أكبر مقلب قد تشربه كإنسان في حياتك؟”
المقدمة في المقلب هي سحر الخدعة ابدأ بالحديث عن أننا جميعاً تعرضنا لمقالب صغيرة ” كاميرا خفية، صديق يمزح” ، لكن هناك “مقالب” يضعنا فيها القدر أو التوقعات الخاطئة، وتكون هي الأكبر على الإطلاق.
هناك أنواع من “المقالب” الكبرى في الحياة ، فبدلاً من حصر الكلام في موقف واحد، يمكنك تقسيم المقالب إلى فئات ليجد كل شخص نفسه في واحدة منها
هناك مقلب “الوظيفة الحلم” عندما تطارد وظيفة لسنوات، وعندما تصل تكتشف أنها “كابوس” من الضغط والروتين، وأن الإعلان كان مجرد فخ احترافي.
وهناك مقلب “المظاهر الخداعة” ، كشراء شيء ثمين جداً “سيارة، منزل ساعة” لتكتشف بعد دفع كل مدخراتك أنها “تقليد” أو بها عيب قاتل.
اما مقلب “السفر للجنة” أن تسافر لبلد كنت تظن أنها الجنة بناءً على صور “إنستجرام”، لتجد نفسك في زحام وضوضاء ومصاريف لا تنتهي.
هناك قصة مقلب حقيقي زي قصة “مهرجان فاير” (Fyre Festival) حيث دفع الناس آلاف الدولارات ليجدوا أنفسهم في خيام لاجئين بدلاً من فيلات فاخرة. هذا يعتبر أكبر “مقلب” جماعي في العصر الحديث.
فكيف تتعامل مع “شرب المقلب”؟
هنا الضحك هو الحل ، إذا لم تكن الخسارة كارثية، اضحك على سذاجتك.
والدرس المستفاد هنا ان كل مقلب هو دورة تدريبية مجانية في “فن كشف الخداع”.
لا تكن وحدك واحكِ المقلب للناس، غالباً ستجد أن الجميع شربوا مقالب مماثلة.
خـــــلاصـــــة :
أن أكبر مقلب هو “تأجيل الحياة” بانتظار لحظة مثالية قد لا تأتي أبداً. لابد ان يتشجع الناس على الاستمتاع بالرحلة حتى لو كانت مليئة بالمقالب.
نصيحة …. “لماذا نشعر بالغباء بعد المقلب؟” أو “كيف تعرف أنك على وشك شرب مقلب العمر؟”
غدا في صباح مــصــري جديد اتحدث عن أكبر المقالب ، وهو مقلب العمر ، …
د سمير المــصــري

































































