بقلمي… سليمة يطو
ماتبقى من هدوء الليل
فقدت التجول في عتمته
أصوات الرحيل وقصص
الصمت الموحشة في خلوته
كنار تحرق الذكرى الدافئة
لملمتها في رحاب الحنين
الذي يولد منه الشوق
فقدت فيه راحتي…
إنه العمر يرقد في سلام
مكبرا…
يلبس قناع السكوت الممتنع
إنه واقعي المذبذب ..
يجاهد خلف جحود الزمن المقيد….
إنه جزء من روايتي تعرت عند غروب الشمس…
الحديث في غمرته يشق كل التفاصيل التي بيننا…
كأنها همزة شوق تتفنن في غيرتي ..
لبست فواصل كلماتك ..
وطوقتها خلف مسامعي..
فازداد قلبي نفورا..
أبحث عنك بين سكرات
شعوري….
تخونني تلك الأوهام التي تفقدني السيطرة …
تبعثني إليك كعاشقة تفتقد وجودك…
كلما رسمتك بين أجزاء روحي
لأراقبك….
مازلت كما أنت لم تختلف
تتجول في أروقة قلبي ..
تكسر جمودي حين تقترب































































